
- Shopping cart is currently empty, Add items to your cart and view them here before you checkout Continue Shopping
- Are you a member Register/ Login
2.00 د.ك
صدر كتاب إلى الجيل الصاعد لـ أحمد بن يوسف السيد ضمن كتب تطوير الذات المتميزة عن مركز تكوين.
أنا أنتمي إلى جيل كثير منا كانت حياته واهتماماته ترفيهية تافهة.. وكان ضعيفًا دينيًا -بل أكثر- فمنا من لم يكن يصلي إلا الجُمع -إن صلى-، ومعرفيًا (جهل مركب شنيع)، ولم تكن له أهداف يسعى لها، يهيم في الحياة.
لم ينشأ هذا الجيل في حلق التحفيظ، وآخر عهده بالقراءة كتب موسوعية في طفولته، أو روايات في مراهقته، فجأة صارت أمامه خطط في شتى العلوم، يواجها بما أعقبه نظام حياته السابق من خور في الهمة ومن مشاكل حقيقية في التركيز، فيقرأ قليلًا من هذا الكتاب وينقطع، ويريد مشاهدة سلسلة محاضرات عن موضوع ما، ويسجل في برنامج علمي وبرنامجين وثلاثة.
يعاني في الانضباط، وهذا لانعدام الصورة الواضحة لما يريده من المعرفة، فلا هدف ولا مصبر، وأنا لما سلكت هذه السبل كسرني فشلي في تحقيق مرادي، وأعقبني ذلك خوفاً يشلني.
علميًا الآن أنا منقطع تماما، أوقفت جميع برامجي العلمية المنظمة، صونًا لنفسي من تعذيبها فيما لا -أظن- منه طائلاً.
أكرّ بفترة لو قيل لي صفها بكلمة اخترت لفظة (ضياع) سؤال المليون دولار كما يقال: كيف أعرف من أنا، ومن أرغب أن أكونه؟ ميف أقشع هذا الضباب الذي من حولي حتى تتضح رؤيتي وتصوري عن مستقبلي وعن علاقتي بالمعرفة والعلم، كيف أعرف ما أحب وما أجيد؟"
No Reviews