-الحياة ما زالت تحدث
عنا ...

رواد البريد
أحدث المشاركات
عنا ...
نناقش إشكالية فهم الآخر في عالم تتقاطع فيه الثقافات، من خلال قراءة في كتاب The Culture Map. ونسلط الضوء على دور السياق الثقافي في تشكيل المعنى، وكيف يمكن لنفس الرسالة أن تُفهم بطرق متباينة. كما يطرح الكتاب تصورا للتواصل يقوم على الوعي بالاختلاف، ويحول سوء الفهم من عائق إلى مدخل لفهم أعمق وأكثر نضجاً.
كيف يأتي بالأمان من هو بحاجة له؟
يا حشدَ الرَّاكضين/ قطفوا قوائمي بمنجلٍ وقالوا: نصطادُ رحيلك في مكوثك./ قطعوا هذا اللِّسان وقالوا: لك صوتٌ أعسرٌ يكسر إيماننا/ أردت الهروب، قالوا: يذبحك حقل السّكاكين/ يصطادك غرابٌ مخلص لعشّه في أعيننا.
كانت أول مرة آخذ جسدها نحوي، ضممتها بشدة وأخبرتها أننا سنخبئ الديك، بين الأدغال الشاسعة، كما يختبئ الحب ويأتي في الصباح.
المقال يتناول فكرة أن الإنسان لا يستطيع أن يعطي شيئًا لا يملكه بشكل مطلق، لكنه قادر على تقديم ما يستطيع ضمن حدوده النفسية والظروف التي يعيشها، وأن قيمة العطاء لا تُقاس بكمّيته فقط بل بمدى ملاءمته لحاجة الآخرين. يناقش أيضًا مفهوم "قول لا" بوصفه مهارة ضرورية لحماية الذات ووضع الحدود، بدل الانجرار وراء الإرضاء المستمر الذي قد يتحول إلى عبء أو خيبة أمل. ويؤكد أن الرفض الواعي ليس سلبية، بل نضج وفهم للذات. ويختتم المقال بإشارة إلى مثال تاريخي لــ روزا باركس، التي رفضت التخلي عن مقعدها في الحافلة، ليصبح موقفها البسيط نقطة تحول في حركة الحقوق المدنية، موضحًا كيف يمكن لقرار فردي قائم على الرفض الواعي أن يحدث المقال يتناول فكرة أن الإنسان لا يستطيع أن يعطي شيئًا لا يملكه بشكل مطلق، لكنه قادر على تقديم ما يستطيع ضمن حدوده النفسية والظروف التي يعيشها، وأن قيمة العطاء لا تُقاس بكمّيته فقط بل بمدى ملاءمته لحاجة الآخرين. يناقش أيضًا مفهوم "قول لا" بوصفه مهارة ضرورية لحماية الذات ووضع الحدود، بدل الانجرار وراء الإرضاء المستمر الذي قد يتحول إلى عبء أو خيبة أمل. ويؤكد أن الرفض الواعي ليس سلبية، بل نضج وفهم للذات. ويختتم المقال بإشارة إلى مثال تاريخي لــ روزا باركس، التي رفضت التخلي عن مقعدها في الحافلة، ليصبح موقفها البسيط نقطة تحول في حركة الحقوق المدنية، موضحًا كيف يمكن لقرار فردي قائم على الرفض الواعي أن يحدث
“ليش أنا كذا؟”
تخيّلت أنّ الإنسان إذا ما نظر في الماء نظرةً مُلتهبة قد يرى نفسه، كأول يومٍ وُلد فيه، كآدم وحوّى، كالجحيم والجنّة.
اشترك في صحيفتنا الإخبارية