تَرَانِيمُ المِئْزَر: شَهَادَةُ العَابِرَةِ فِي مَحَارِيبِ الأَنِين
شهادة عابرة عشتُ تفاصيلها ممرضةً في ردهات الطابق الثاني. أحمل في هذا المقال قلم الملاحظة لأرصد الوجع وأكتب الأمل؛ منتقلةً من رصد قهر اللامبالاة الباردة في المشافي، إلى توثيق قناديل الرحمة التي يوقدها أناسٌ جعلوا الطب رسالة سماوية لا مهنة أرضية.
















الرئيسية
فلتر