المخاوف الأربعة التي تمنعنا من الحياة
أخاف من تحبيب الظن في من الإخفاق في عمل ما، ومن الأحكام التي يصدرها الناس علي أخاف من الهجر، من إزعاج الآخرين لي، من إبداء رأيي، ومن التعبير عن مشاعري ... فلِمَنْ يُسر رجل مثلي بمخاوفه اليومية؟ ومن أين يبدأ؟ يقترح هذا الكتاب توزيع كل مخاوف الحياة اليومية إلى أربعة أصناف. وهي مخاوف مترابطة في ما بينها لأنها ناجمة كلها عن نزاع دائم في قلب كل واحد منا، بين الطفل الذي كنا عليه والكهل الذي ستصير. بيد أن ذلك النزاع الداخلي لا يسلم منه أحد، إنما يوجد أشخاص أقل خوفا من غيرهم فحسب. ثقة أناس عديدون تضنيهم مخاوفهم وتمنعهم من عيش حياتهم بطريقة مرضية تماما، والمخاوف الغامرة تؤدي في غالب الأحيان إلى فقدان معنى الحياة، وتفشي المرض، والشعور بأننا تدور في حلقة مفرغة. هذا الكتاب نظري وتطبيقي في الوقت ذاته، نجد فيه كل المخاوف الممكنة، أو ما يعادلها، إلى حدود الخوف من المهاتفة، واحمرار الوجنتين.... ويقترح حلولا عملية وملموسة لعلاجها. غالبا ما يقول الفرد: لو يزول خوفي، سأصير سعيدًا، فهل ذلك ممكن ؟ كيف تشفي من مخاوفنا ونتصالح مجددا مع الحياة؟

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات