اربع وعشرون ساعة من حياة امرأة
دوامة نفسية وتيه لمشاعر امرأة، يصفي فيها ستيفان زفايغ حساباته من الانسانية، ويرصد بأدق التفاصيل ما يعنيه الخوف والقلق والتوتر. يعرف الناشر بالرواية بأنها ينبغي ألا تُقرأ الا اذا كان القارئ مستعدًا للمراهنة.
صدرت الرواية عن مسكيلياني للنشر بترجمة الأسعد بن حسين ضمن مجموعة روايات مترجمة متميزة تضم باقي أعمال زفايغ.
نبذة عن رواية أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة
يجب ألا تقرأ هذه الرواية ... فما بين يديك ليس رواية بل لعبة مراهنة. أنت تقامر فيها بحياتك كاملة مقابل أربع وعشرين ساعة من حياة امرأة، أربع وعشرين ساعة من الهوس المرضي المتربص بالمشاعر وأضدادها في الىن ذاته ، هوس الوصف والتصوير والتخييل ورصد أدق التفاصيل القاتلة.
هوس السرد الذي لا يرمي إلى إجابة ولا يسعى إلى رد أو تعليق ، ولا طائل من ورائه سوى التطهر الذاتي وتحرير الروح من خلال الاعتراف، ولعله هنا اعترف الكاتب زفايغ الذي قامر بحياته من أجل الوطن والإنسان لكنه لم يصب في النهاية سوى مرارة الخيبة فاختار أن يعبر عنها على لسان السيدة "س"
"لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي ، لكنك تستطيع أن تتخيل ما شعرت به : ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك ، أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر ". كتاب أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة ليس سوى تصفية حساب مع الإنسان، وتعرية فاضحة لإصراره الدائم على الإنكار أو التبرير فهل ما زلت تعتقد حقاً أنك تريد قراءتها؟ إذن" ضع رهانك.
اقتباسات من اربع وعشرون ساعة من حياة امرأة
إن الحياة التي لا تُكرس لهدف محدد هي غلطة.
بالنسبة إلى امرأة مثلي عاشت الليلة الفارطة، أحداثًا غير متوقعة، أحداثًا مندفعة كشلال، فإن كلمة "مستحيل" قد فقدت معناها فجأة.
لا يوجد مراجعات