الأطفال ملوك
الأطفال ملوك
بتتبع تاريخ امرأتين ومصيرين مختلفين، استكشفت رواية «الأطفال ملوك» عصراً لا يسعى المرء فيه إلا لأن يصبح مرئيًا.
صدرت الرواية بترجمة دانيال صالح عن منشورات تكوين ضمن روايات مترجمة متميزة.
هي تلك المرأة التي تجرجر نفسها محاولة اللحاق بركب مدينة لم تعد تحبّها، حيث الكلّ يسرع عائداً إلى منزله لتسجيل طلبيّات والاستهلاك على الإنترنت، أو الانصياع لمسار الخوارزميّات الآمر الناهي. هي تلك المرأة المحمومة التي يحرمها تيقّظها المسرف من النوم، تلك المرأة المسكونة بكآبة لا تقرّ بها، امرأة لم تعد قادرة على مجاراة التوجّه العام.
































الرئيسية
فلتر
زينة علي
25-أكتوبر-2024 08:59
تفتح هذه الرواية لقارئها نافذةً على واقع سوداويٍّ وواقع أسود، نحاول جميعًا أن نغض الطرف عن كونه بدأ ينسحب تدريجيًا على يومنا الحالي، ما الذي سيحدث حين تتحول جميع تفاصيل الحياة إلى مادةٍ تُعرض للعامة؟ عندما يتحول الواحد منا إلى "محتوى" يتم نشره وتداوله واستخدامه كأداة للتسويق، وكيف تتضاعف فداحة هذه الفكرة حينما يكون محتواها طفل لم يختر هذا الواقع بإرادته؟
.... اقرأ المزيدليس السيناريو الموجود في الرواية ببعيد عن الواقع في متناول يدنا، وبصفتي شخصًا مهتمًا بوسائل التواصل وحريصًا - لدرجةٍ ما- على التواجد فيها وت
إعجاب (0)
تعليق
بثينة العيسى
24-أكتوبر-2022 10:21
.... اقرأ المزيدReview هذه رواية مربكة، لأنّ كل ما فيها يوحي بأنها ديستوبيا، رغم أنها ليست كذلك.
إنَّ نسبة المتخيّل إلى الواقعي تكادُ لا تذكر، وكلما تكشّفت لك ملامح هذه «المدينة الفاسدة» تصدم بأنّها لا تقرع نواقيس الخطر بشأن مستقبلٍ كابوسي، بل هي واقعنا الرّاهن.
رواية قراءتها مستوجبة، لأننا ما عدنا نملك ترف الاستمرار في التنويم المغناطيسي الجمعي الذي تخضعنا له منصات التواصل الاجتماعي، ولا العيش في عالم يعتبر الخصوصية من مخلفات العالم القديم، ونحتاج أن نسأل أنفسنا عما تعنيه المشاركة فعلًا، وما
إعجاب (0)
تعليق