في سبيل التاج
"تنحّ عن طريقي فإن نفسي تحدثني بأفظع ما تحدِّث به نفس صاحبها في هذا العالم ، قال : إنك لا تستطيع أن تقتل أباك .
قال: أستطيع أن أفعل كل شيء في سبيل وطني ، إنني وقفت سيفي طول حياتي على خدمتك وحمايتك والذود عنك أيام كنت لوطنك وقومك ، أما الآن فإني أغمد ذلك السيف نفسه في صدر أبي، بل في صدر خائن وطني . قال : لا تنس أن لي يدًا أقوى من يدك وسيفًا أمضى من سيفك . قال : إني لا أجهل ذلك ، ولكنك تقاتل في سبيل الدناءة والخيانة ، وأقاتل في سبيل الواجب والشرف".
"في سبيل التاج" إحدى كلاسيكيات الأدب ، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة ، لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل.
وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية ، نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن ، يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه.





























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات