الاوديسة
ها هي ذي قصة الأوذيسة... أو الحلقة الثالثة من روائع الأدب اليوناني التي أخذت على عاتقي تقديمها بطريقتي الخاصة لقرائي الأعزاء في جميع الأقطار العربية... أولئك القراء الذين أكرموني فتقبلوا كتابيّ السابقين:
أساطير الحب والجمال عند الإغريق، وقصة طروادة، متضمنة إلياذة هوميروس الخالد، الذي فتنت به، فلم أبال أن أقدم طرفتيه المجيدتين لقراء الأدب الرفيع في أقل من ستة أشهر، ليشقا طريقهما وسط تلك الزحمة الصاخبة من مئات الكتب في الأدب الرخيص.
ها هي ذي قصة الأوذيسة إذن... كما رويتها، وهذبت حواشيها، جارياً فيها على المنوال الذي اخترته في تقديم كتابيّ السابقين... ذلك المنوال الذي ما زلت أراه أسلم الطرق لتحبيب روائع الأدب القديم إلى نفوس القراء في هذا الزمن المترف العجول الملول.





























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات