مقدمة ابن خلدون
بالرغم من اعتباره أحد المراجع الكلاسيكية في أكثر من تخصّص، كان من بينها علم الاجتماع والتاريخ والأنثروبولوجيا، فإنّ هذا النصّ الخالد ما زال يحظى اليوم بقيمة علمية مرموقة تستدعي الوقوف أمامه مطولاً لاستبصار مكنوناته، التي ما زالت إلى اليوم ثرية في مضامينها، وتبحث عن أذهان متوقدة تنقّب عن خفايا التراث العالمي بصورة عامة، لرفد وتدعيم معطيات الحداثة العلمية في مجالها النظري الخاص بالعلوم الإنسانية، بأسس من الماضي. أسس قد تتباين وتتمايز بحكم اختلاف الثقافات، غير أنّها أثبتت فرادتها في الماضي، وما زالت تثير إعجاب الدوائر العلمية والأكاديمية حتى اليوم.
ومن هذا المنطلق نعيد اليوم تقديم هذا النص الخالد إلى كل المهتمين والمشتغلين في ميدان العلوم الاجتماعية، سعياً منّا إلى جعل هذا المنجز التراثي الثري في متناول الجميع.


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات