حكيت وبكيت
يتكوّن العمل من مقدمة وبابين، يضمّان أربعة عشر فصلًا، والباب الأول - « لماذا الحكي ولماذا البكاء»: هل كانت المذكرات اعترافًا حقيقيًا أم محاولة لتبرير حياة؟ وعناوين أخرى: فعلُ وجودٍ لا يُحتمل تأجيله، استراتيجية العنوان، النص الكامل للمذكرات، رؤية تحليلية.
أما الباب الثاني، «نساء أنيس منصور»، فيأخذ القارئ إلى عوالم النساء كما رآهنّ وفكّر فيهنّ الكاتب الكبير: من زوجات الفلاسفة والطغاة، إلى الملكات ونجمات السينما، إلى السيدات الأُوَل في قصور السياسة. كيف التقت عنده الفلسفة بالغواية؟ وكيف تجاور العقل بالعاطفة؟ وكيف كانت المرأة، في نصّه، قوة خفية تحرّك التاريخ، أو ضحكة تقاوم على جدار الزمن؟ بين أم كلثوم التي تجلّت عنده ملكة بصوتها وزعامة، إلى الملكات اللواتي حكمن وقُتلن، إلى فاتنات السينما العالمية ومشاكساته الجريئة مع صورتهن، تتشكل فسيفساء معقدة لصورة المرأة في فكره: أحيانًا مرآة للحياة، وأحيانًا معركة مفتوحة مع القدر. يبقى السؤال معلقًا: من هي المرأة التي كتب عنها أنيس منصور في العلن، ومن هي التي ظلّت في الظل؟






















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات