اللغة بين الفرد والمجتمع
اللغة بين الفرد والمجتمع
إن أعظم اكتشاف الإنسان على مرّ العصور هو اللغة، فهي أبرز ما يميزه عن غيره من الحيوانات، ومن حسن الصنيع أن نعرّف الإنسان بأنه الحيوان القادر أو الخلق البشري. فاللغة وسيلة اجتماعية، وأداة للتفاهم بين الأفراد والجماعات، فهي صلة الفرد في مواجهة كثير من المواقف الحيوية التي تتطلب الكلام أو الاستماع أو الكتابة أو القراءة، وهذه الفنون الأربعة أدوات هامة في إتمام عملية التفاهم من جميع نواحيها، ولا شك أن هذه الوظيفة من أهم الوظائف الاجتماعية للغة.


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات