قصص الأنبياء
من بين الموروث السردي العربي تحتل قصص الأنبياء أهمية ومكانة خاصة، فالمفسرين والرواة المسلمين لهذه القصص إنما كانوا يعكسون عند روايتهم لها الصورة التي تعاملت بها ثقافاتهم مع موروث الديانات الإبراهيمية الثلاثة - اليهودية والمسيحية والإسلام- كون تلك القصص مجمع على كثير منها في هذه الديانات، بل وبعضها مصدره الأساسي الكتب المقدسة عندها، هذا ناهيك عن الأهمية الأدبية لتلك القصص، فمن بين أول ما عرفته مجالس المسلمين من المرويات الدينية هي قصص الأنبياء الذين سبقوا الإسلام، لذا كانت هذه القصص تُعامل بصفتها نصوص أدبية ترفيهية وذلك مع الإحتفاظ بطابعها الديني. لقد حازت هذه المروبات على أساس ما سبق مكانة مميزة في الموروث الترائي، وهذا كان المبعث الأساسي الذي حفزنا لتقديمها بهذه الطبعة الجديدة التي حاولنا فيها أن نتجاوز الهفوات والسقطات التي توجد في طبعات أخرى.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات