مقهى سقراط مذاق عذاب للفلسفة
ماذا لو أنّك جالس في مقهى صغير يُديره أبو الفلسفة
"سقراط" ودُعيتَ إلى المشاركة في حوار شائق عن كلّ ما يشغل بالك: الحبّ والسعادة والنجاح، وكذلك التفاصيل الصغيرة التي تُصنَعُ منها الحياة اليوميّة. حسنًا، وأنت تقرأ هذا الكتاب لن تكون بعيدًا عن ذلك، لأنّه سينتشلك من زحام يومك العاديّ ويأخذك في رحلة إلى أعماق الفكر الإنسانيّ قد تُواجه فيها مطبّات ومآزق، لكنّك ستستمتع لا محالة بنفحات من التأمّل والإلهام، فإذا كلّ صفحةٍ سبيل مُمهّدة نحو رؤية جديدة للعالم، تكشف لك قيمة الأسئلة التي لم تُفكّر فيها من قبل، وتدفعُك دفعًا إلى مُراجعة أفكارك وإعادة ترتيب أولويّاتك.
"مقهى سقراط "كتاب للأرواح الزاهدة في طمأنينتها، المُتحرّكة خارج دائرة المألوف والنمطيّ، فانضمّ إلى هذه المغامرة الفلسفيّة، ودعها تقودك إلى أراضٍ معرفيّةٍ بكر يحرثها السؤال ويسقيها التحليل والاستدلال.
المترجمة


























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات