وهم الولاية
لقد عرف الإنسان عن طريق توشيج التواصل بين الذات العليا وبينه تحولاً في الأجساد الفيزيائية. فبدلاً من الدخول في إطار ما يسمى بـ " الضعف والنقص "، فإن عملية #التطور_الروحي تكون قد وصلت إلى مرحلة الاكتمال أو ما نسميها هنا بمرحلة " الترقي العليا " التي فيها يكون الإنسان وفق تجسداته المادية، ما هو إلا لحظة وجود خاطفة، إذ يمسي المطلق بديلاً عن الإنساني، والمعرفة العميقة هي الدائمة والمرتبطة بكشف حقيقي لا تزييف فيه.
لا يوجد مراجعات