هل يستطيع التابع أن يتكلم؟
يعتبر هذا المقال مهما وفارقًا لأنه، بالإضافة إلى أعمال مفكرين آخرين أمثال إدوارد سعيد وهو مي بابا وغيرهما من الأسماء اللامعة، ساهم من خلال أفكاره الهادفة في دعم التيار ما بعد الاستعماري. وهذا الأمر استدعى منا اهتماما فائقا بكاتبته غاياتري سيفاك وتتبعا لصيقا لمختلف أعمالها وجل منشوراتها الورقية والرقمية المتاحة في المكتبات وعلى شبكة الأنترنت وما يدور حولها من دراسات. وذلك، لا فقط لفهمها بل أيضا للغوص في متاهات تفكيرها والاستئناس بمعجمها وأسلوب خطابها.
إن غاياتري سبيفاك تجلب إلى ساحة النقد أفكار فلاسفة ومؤرّخين ومفكرين مشهورين وعلى نحو مكلّف قصد فهم علاقات السلطة المعاصرة، ودور المثقف داخلها، الذي يتطلب دراسة لتقاطع نظرية التمثيل والاقتصاد السياسي للرأسمالية العالمية.
* خالد حافظي





























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات