مودة الغرباءحكايات من السير الذاتية والمذكرات
يقول الكاتب أن هذا الكتاب حصيلة قراءة ست سنوات بدأها عام 2013، وكان كلما استهوته شخصية كتب عنها وشعر برغبة عارمة في أن يدل الناس عليها ويبعث شخصها من جديد. لذلك فهذا أول الغيث، ويتمنى الكاتب أن يستكمل هذا المشروع في كتب أخرى .
هذا الكتاب سياحة في مدينة السير الذاتية والمذكرات والكتب.. رحلة قصيرة إلى من ودهم من سكانها.. وعلى الرغم من أن المؤلف لم يطرق أبواب كل أعلام هذه المدينة إلا أنه انتقى ما استهواه منها وأعجبه واطلع عليه خلال ست سنوات من القراءة فطرقها فألف بأسلوب شيق رشيق ولغة جميلة هذا المنجز الذي اعتمد فيه على فكرة الفوضى الخلاقة في السرد وتناول الأسماء والموضوعات كما يقول إذ تجد فيه أسماء قد لا يجمع بينها إلا أن مؤلفاتها وقعت تحت يد محمد عبد العزيز فجاء الناتج أشبه بمقالات مجمعة في كتاب واحد لا يربط بينها سوى خيط الكتب وشيء من السير الذاتية.
درستُ التاريخ في الجامعة، وأحببت هذا التخصص؛ فقد أعانني على أن أرى كيف أصبح العالم على ما هو عليه الآن، ثم اكتشفت عالم السِّير والمذكرات، وكان كأنه كسوة جميلة قشيبة فوق جسد التاريخ الصارم. رأيت التاريخ في شخصيات أبطاله وقصصهم؛ فالسِّير تجعله يتنفِّس ويصبح حاضرًا في الوعي وأكثر قربًا منَّا. صرت أرى في كلِّ سيرة مائدة تدعوني إليها. نعمت بصحبة أصحاب السِّير وكنت أراهم آباء روحيين يضعون حيواتهم بين يدي ويغذونني بتجاربهم وحكمتهم.


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات