الرقص مع النعام
تُعدّ رواية اليافعين المشوّقة «الرقص مع النعام» للكاتبة مونيكا زاك تتمّة مستقلة لكتاب الأطفال الكلاسيكي «الصبي الذي عاش مع النعام». تستند الرواية إلى أحداث حقيقية وقعت في الصحراء الكبرى، وهي من أكثر الكتب محبةً وانتشارًا في المدارس السويدية.
في «الرقص مع النعام» نلتقي بهادارا، الصبي الذي نشأ في كنف عائلة من النعام، وقد أصبح مراهقًا. يعيش في مخيّم بدوي، وهو متزوّج وله ابن حديث الولادة. لكن الحنين إلى النعام لا يفارقه.
وذات يوم يترك عائلته وينطلق وحيدًا في الصحراء بحثًا عن هوغ ومكو، طائري النعام اللذين كانا بمثابة والديه طوال عشر سنوات.
تتحوّل الرحلة إلى بحثٍ درامي، يقترب خلاله من الموت عطشًا وحرًّا.
وفي النهاية يعثر على عائلته من النعام، ويعود ليرقص معهم من جديد.
يبقى بهادارا مع النعام، لكنه يفكّر كثيرًا في زوجته وابنه في مخيّم البدو، ويشتاق إليهما.
وكذلك زوجته الشابة خروبة لا تستطيع النسيان. وبعد سنوات من انتظار زوجها، تُحمّل مع ابنها الصغير جملاً بالطعام والشراب وكل ما يحتاجانه لمواجهة نهارات الصحراء الحارّة ولياليها الباردة، وينطلقان عبر الصحراء في محاولة للعثور على بهادارا الحبيب.
«الرقص مع النعام» كتاب درامي مؤثّر يناسب القرّاء من جميع الأعمار.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات