logo
  • الرئيسية
  • العروض
  • المكتبة dropdown-icon
    • بداية ونهاية
    • سرديات الكفاح والمقاومة
    • نوادر الكتب
    • روايات
    • فكر وفلسفة
    • علم اجتماع
    • تربية وتعليم
    • سياسة
    • شعر
    • فنون
    • قصص قصيرة
    • نقد
    • تراث
    • قانون
    • أدب
    • علم نفس
    • تطوير الذات
    • سير وتراجم
    • معارف عامة
    • أدب الأطفال واليافعين
    • صحافة وإعلام
    • الإدارة والاقتصاد
    • أديان وأساطير
    • لغويات
    • ثقافة إسلامية
    • علوم بحتة وتطبيقية
    • تاريخ وجغرافيا
    • ثقافات وحضارات
    • تصوف وروحانيات
    • علوم إنسانية
    • مجلات
    • كومكس
    • كتاب مسموع
    • حقوق إنسان
    • القراءة والكتابة الإبداعية
    • فلسطين
  • الدكان dropdown-icon
    • حقائب
    • قواطع كتب
    • بطاقات
    • ملصقات
    • أخرى
    • قرطاسية
    • أجندات
    • اكسسوارات
    • جداريات
    • أكواب
    • جميع المنتجات
  • الرزنامة
  • العضوية
  • المدوّنة dropdown-icon
    • فهرس الكتاب
    • فهرس المترجمين
    • كل المقالات
  • بريد القراء
  • جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب
  • ماراثون القراءة الخيري
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • cart
    سلة التسوق فارغة حاليا , قم بإضافة بعض الكتب و الأطلاع عليهم هنا قبل عملية الدفع استكمال التسوق
  • favorite
facebooktwitterinstagram
  • facebook
  • instagram
  • x
  1. فكر وفلسفة

من الاغتراب إلى التشيؤ في منظور كارل ماركس

( )☆( )☆( )☆( )☆( )☆

​​صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب من الاغتراب إلى التشيؤ في منظور كارل ماركس: "التشيؤ" منهجًا ماركسيًّا لتحليل الرأسمالية ونقدها، تأليف علي أسعد وطفة، ضمن سلسلة "قضايا". يشمل الكتاب مقدمة، وستة فصول وخاتمة، إضافة إلى مراجع وفهرس عام، ويتألف من 164 صفحة. ويتناول مفهومَي الاغتراب والتشيّؤ بوصفهما من أهم الأدوات المنهجية في التحليل الماركسي لظواهر الاغتراب داخل المجتمعات الرأسمالية المعاصرة. ويسعى إلى تقديم رؤية دقيقة توضّح أبعاد التداخل والتكامل بين المفهومين، مع إبراز دورهما في فهم آليات النظام الرأسمالي وآثاره الإنسانية والاجتماعية.

يكرّس المؤلّف جهده للفصل بين المفهومَين في الإطار الماركسي، ضمن رؤية نقدية جديدة ومبتكرة تستند إلى نظرية جورج لوكاتش واجتهادات الماركسيين النقديين، مبرزًا طريقة توظيف كارل ماركس الاغتراب والتشيّؤ في تحليل البنية الرأسمالية وتفسير علاقات الإنتاج وأشكال الاستلاب الإنساني التي تولّدها. ويبيّن أنّ مفهوم التشيّؤ يشكّل أحد المفاتيح الكبرى لفهم كينونة الإنسان الحديثة؛ إذ يُعدّ التعبير الأكثر دقّة عن الشقاء الإنساني والاغتراب الاجتماعي في ظل النظام الرأسمالي، فهو التجسيد السوسيولوجي لفكرة الاغتراب التي تناولها الفكر الديني والأسطوري والفلسفي منذ أقدم العصور، في سعيه الدائم إلى تحرير الإنسان من معاناته الوجودية وإعادة صلته بجوهره الضائع.

يرى الكتاب أن نظرية ماركس الاغترابية أثّرت في الفكر العالمي خلال القرن العشرين، ولا تزال راهنة اليوم في تحليل النظام الرأسمالي وتناقضاته، فهي نموذج علمي لتحليل الواقعين المادي والاجتماعي، كاشفة عن دور الرأسمالية في سلب إنسانية الإنسان؛ فهي تحيله إلى سلعة في شبكة الإنتاج والاستهلاك. وأصبح مفهوم التشيؤ مع المفكر الماركسي لوكاتش في كتابه التاريخ والوعي الطبقي مفهومًا محوريًّا في الماركسية النقدية، كاشفًا عن صنمية السلعة وهيمنة التسليع الرأسمالي الذي جعلَ الإنسان والقيم جميعها أشياء فاقدة الروح. ثم جاءت مدرسة فرانكفورت لتوسّع المفهوم وتجعله أداة تحليل أساسية في نقد الحداثة الرأسمالية؛ إذ رأى مفكروها أن التشيّؤ لم يعد ظاهرة اقتصادية فحسب، بل أصبح أيضًا بُعدًا أنطولوجيًّا وثقافيًّا يتوغّل في تفاصيل الحياة الحديثة، مفرّغًا الإنسان من جوهره الأخلاقي والروحي والعقلي، ومحيلًا إيّاه إلى كائن سلعي خاضع لمنطق السوق والربح والسيطرة. وبهذا، تحوّلت الرأسمالية إلى نظام ينتج العبودية الحديثة، ويستلب الإنسان جسدًا وروحًا، ويقوّض قدرته على التفكير النقدي والارتباط الاجتماعي.

إن كل تطوّر تكنولوجي يزيد تعقيد ظاهرة الاغتراب، وهو ما لمّح إليه جان جاك روسو وسيغموند فرويد في حديثهما عن العلاقة العكسية بين التقدّم والأخلاق. ويظلّ ماركس المرجع الأبرز في تفسير هذا البؤس الاغترابي؛ إذ اكتشف قانون التطور في التاريخ الإنساني، كما اكتشف داروين قانون التطور في الطبيعة، مبيّنًا كيف تُنتج الرأسمالية الاغتراب والتشيّؤ عبر علاقات الإنتاج وتسليع الإنسان.

ويخلص إلى أن التشيّؤ والاغتراب قضية فكرية وإنسانية جوهرية تتطلّب إعادة تأصيل فلسفي وسوسيولوجي لفهم آثارها في بنية النظام الرأسمالي الجديد، وصوغ رؤية نقدية قادرة على استعادة جوهر الإنسان وقدرته على إنتاج المعنى والحرية. ويؤكد أن الفكر الماركسي ما زال فاعلًا في الوعي الفلسفي الحديث بفضل عمقه التحليلي وقدرته على تفسير الظواهر الاجتماعية المعاصرة.

ويخلص الكتاب إلى أن الخلاص من الاغتراب يقتضي القضاء على ظاهرة التشيّؤ الإنساني واستعادة روح الحضارة المهدَّدة، فحين تغدو الحضارة جسدًا بلا قلب، تفقد معناها، وتصبح البشرية مهدَّدة بالفناء الروحي والوجودي.


كتب ذات صلة
المجتمع المدني دراسة نقدية
المجتمع المدني دراسة نقدية

5.00 د.ك

الغرب نقيضا للحضارة
الغرب نقيضا للحضارة

3.00 د.ك

إسرائيل التكوين ترومان واليهود الأميركيون وأصول الصراع العربي الإسرائيلي
إسرائيل التكوين ترومان واليهود الأميركيون وأصول الصراع العربي الإسرائيلي

7.00 د.ك

الفرق في الإسلام مدخل إلى دراسة الدين الإسلامي
الفرق في الإسلام مدخل إلى دراسة الدين الإسلامي

8.00 د.ك

العولمة ودوافع الاستياء منها
العولمة ودوافع الاستياء منها

8.00 د.ك

الوعي الاخلاقي الشقي
الوعي الاخلاقي الشقي

5.00 د.ك

النص التأريخي وترجمته مقاربات فلسفية ولغوية
النص التأريخي وترجمته مقاربات فلسفية ولغوية

4.50 د.ك

الابتكار في العلوم الاجتماعية الهامشية المبدعة
الابتكار في العلوم الاجتماعية الهامشية المبدعة

5.50 د.ك

أساسيات التحليل الديموغرافي
أساسيات التحليل الديموغرافي

8.00 د.ك

اندفاع الدم التاريخ الأسود للسائل الحيوي
اندفاع الدم التاريخ الأسود للسائل الحيوي

8.00 د.ك

السياسة
السياسة

4.00 د.ك

فكر العصبة
فكر العصبة

5.50 د.ك

مراجعات (0)
اقتباسات (0)
لا يوجد مراجعات
من الاغتراب إلى التشيؤ في منظور كارل ماركس
( )☆( )☆( )☆( )☆( )☆0/5 ( 0 تقييم)

اسم المؤلف: علي أسعد وطفة

3.00 د.ك

1
المفضلة
مشاركة في
author image
علي أسعد وطفة
book image من الاغتراب إلى التشيؤ في منظور كارل ماركس

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

اشترك
logo

مكتبة، دار نشر، محترف للكتابة الإبداعية، ومنصة ثقافية مقرها الكويت.

الأقسام
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • المدوّنة
  • من نحن
  • اتصل بنا
آخر
  • الاسئلة الأكثر شيوعًا
  • سياسة الإرجاع والاستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • معلومات التوصيل
  • شروط الاستخدام
facebookinstagramx
  • home iconactive home icon الرئيسية
  • active home icon المفضلة
  • active home icon الحقيبة
  • active home icon فلتر
  • active home icon دخول