الناقوس الزجاجي
الناقوس الزجاجي
رواية تشرف على تخوم السيرة الذاتية للشاعرة والكاتبة الأمريكية الشهيرة «سيلفيا بلاث»، وتقع أحداث الرواية عام 1952، أي قبل عشر سنوات من الرحيل المأسوي للكاتبة، وفيها تسرد خبرتها الحياتية عندما دعيت البطلة «سيلفيا» إلى مجلة مودموزيل لتبقى بها يومًا كضيفة شرف لرئاسة تحرير المجلة، وهناك في نيويورك المدينة الواسعة، والصاخبة، والسريعة لا تستطيع البطلة «إستر جرين وود» أن تتأقلم مع الواقع الجديد، بل تصيبها حالة من الإحباط والكآبة والحزن، يتضخم بسببها إحساسها بالوحدة والعزلة، ومن ثم تقع في براثن المرض النفسي والشجن الوجودي.
في أحد صباحات فبراير من عام 1963 وبعد أن وضعت الخبز والحليب لأطفالها النائمين وضعت الأم رأسها في الفرن وقامت بتشغيل الغاز هكذا أنهت الشاعرة والروائية سيلفيا بلاث حياتها مختنقة بشكل أقرب لما خطته بيديها قبل سنوات في رواية الناقوس الزجاجي. كانت كتابات بلاث الشعرية والنثرية تعتبر نوعًا من البوح والاعتراف الذاتي ونوعًا آخر من الصراخ في وجه العالم الذي أصابها بالاكتئاب والهلاوس. لا يمكن التفريق بين حياة سيلفيا كطالبة جامعية وبين حياة بطلة روايتها ولا يمكن التفريق بين شخصيات الرواية وبين عائلة وجيران المؤلفة وربما كان هذا السبب إلى دفعها في البداية لنشر الرواية تحت اسم مستعار.
































الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات