لم الحرب؟
"الحرب استمرار للسياسة، لكن بوسائل أخرى". هكذا عرَّفها الجنرال البروسي كارل فون كلاوزفيتز في كتابه "عن الحرب" الصادر سنة ١٨٣٢. بكلمة أخرى، الحرب صناعة بشرية. وهي العنوان العريض على غلاف التاريخ. مع كل حرب يشنّها البشر على بعضهم البعض، يتضاءل حيِّز الإنسانية.
في مستهل العقد الثالث من القرن العشرين، حاول آينشتاين وفرويد - في حوار عنوانه "لِمَ الحرب؟" - فك شفرة العدوان بين البشر. فقال فرويد إن الحرب مكنونة في غريزة البشر، بيد أن آينشتاين لم يأخذ بهذا، ربما أملاً منه في قيام عالم بدون حرب.
وتتالت الكتب تحت العنوان نفسه. وهنا أحدها.
ربما ثمة أمل، على الأقل لأن السؤال المطروح "لِمَ الحرب؟"، وليس "لِمَ السلام؟".
مؤلف الكتاب ريتشارد أوفَري، المولود سنة ١٩٤٧، تخرّج من جامعة كامبردج، وتخصّص في الحرب العالمية الثانية، والرايخ الثالث. حاضَر في كامبردج بين سنتي ١٩٧٢ و ١٩٧٩. ودرّس في كلية كينغ من سنة ١٩٨٠ وحتى سنة ٢٠٠٤ بصفة بروفسور التاريخ الحديث. أوفَري زميل في الجمعية التاريخية الملكية، والأكاديمية البريطانية، وكلية كينغ. يشغل الآن منصب برفسور التاريخ في جامعة أكستر.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات