اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة
اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة
«ليس كلّ ولد يتحرك بشكل متواصل يعاني اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة»
- يمكن احتساب اضطراب قلة التركيز وكثرة الحركة من ضمن أكثر صعوبات التعلم انتشارًا، وبما أن ليس كل ولد يتمتع بطاقة زائدة يمكن القول بأنه يعاني اضطرابًا، جاء كتابنا هذا ليلقي الضوء على ما إذا كان الولد يعاني اضطرابًا أم لا، وطريقة معالجة هذا الاضطراب من الناحية الأكاديمية والسلوكية، وذلك من خلال عرض:
- كيفية التشخيص الصحيح، ومن ثمّ خطوات العمل على وضع خطة عمل فردية لتطوير مهاراته الأكاديمية والسلوكية.
- طريقة وضع أهداف تربويةً متناسبةً مع مستوى الولد وقابلة للقياس، فليس المهم كمية الدروس التي يتلقاها بل كمية ما هو قادر على اكتسابه ونوعيته، وشعوره بالإنجاز والنجاح، لنتدرج للوصول إلى مرحلة يمكنه أن يجاري أقرانه من الصف الدراسي نفسه.
- أنواع التقنيات والمحفزات السلوكية التي سنعتمدها وطرق تطبيقها لمساعدة الولد وتمرينه على التركيز لفترات أطول، وتوجيه حركته وتصويبها بما يصبّ في تطوير مهاراته الأكاديمية والسلوكية والاجتماعية والنفسية وما شابه.
- المواءمات والتعديلات التي تساعد في عملية تعليم الأولاد الذين يعانون هذا الاضطراب.



























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات