رواية حياتي: حكاية رجل من الريف
( )( )( )( )( )

حياتي: حكاية رجل من الريف

Author Name    أنطون تشيخوف

Translator Name    يوسف نبيل

2.50 د.ك

في حكاية رجل من الريف وفي جو مثقل بالحزن والكآبة، يتتبع تشيخوف بطله الذي يبحث عن الحقيقة بينما هو يرزح تحت حمول عائلية أخرى، بالرغم من الحياة البرجوازية الأنيقة التي تربى وترعرع فيها البطل ميسايل الا انه أسئلته الذاتية تؤرقه وتجبره على ترك ما يعرف والبحث عما يريحه.

رواية إنسانية من الطراز الرفيع، تدل على عبقرية تشيخوف وأهميته كأهم الأدباء الروس على الاطلاق، صدرت الرواية بترجمة يوسف نبيل عن دار آفاق ضمن روايات مترجمة متميزة تشمل مشروع كبير لترجمة الدرر المجهولة من الأدب الروسي الكلاسيكي والمعاصر.

نبذة عن رواية حياتي

بالإضافة إلى شهرة أنطون تشيخوف الواسعة في مجال القصة القصيرة، فإنه يعتبر أحد عباقرة الرواية القصيرة كذلك. يعد هذا العمل إحدى درر أنطون تشيخوف عن حق. بدأ تشيخوف العمل على هذه الرواية في فبراير 1896 وأنهاها في يوليو من العام نفسه.

ويظهر في العمل تأثر تشيخوف الشديد واهتمامه بفلسفة تولستوي، كما أنه يضم بعض المواد المستقاة من حياة تشيخوف الحقيقية، والأهم من كل ذلك أن العمل يكشف عن مقدرة تشيخوف الرهيبة في تحليل شخصياته ونفاذه إلى أعماقها السحيقة.

يتركز العمل بشكل أساسي على كفاح شاب يترعرع في وسط مجتمع مزيف وما يبذله من محاولات كي يحافظ على مثاليته وسط عالم فاسد، وما يترتب على ذلك من شعور بالوحدة وحرب مروعة.

اقتباسات من كتاب حكاية رجل من الريف

إن كنت قد أردت أن أتخذ لنفسي خاتماً، لاخترت خاتماً منقوش عليه: لا شيء يزول، فأنا أعتقد أن لا شيء يزول إلا ويترك أثراً، وأن كل خطوة صغيرة نتخدها تؤثر على حياتنا الحاضرة وعلى المستقبل. ما مررت به لم يمضِ هباءً. فضروب البلاء التي حلت بي، واحتمالي لها مست قلوب الناس.

Book Details

Customers reviews

( )( )( )( )( )
Total0 ( 0 )
5 star
0
4 star
0
3 star
0
2 star
0
1 star
0
أنطون تشيخوف

وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي كبير ينظر إليه على أنه من أفضل كتاب القصص القصيرة على مدى التاريخ، ومن كبار الأدباء الروس. كتب المئات من القصص القصيرة التي اعتبر الكثير منها إبداعات فنية كلاسيكية، كما أن مسرحياته كان لها تأثير عظيم على دراما القرن العشرين. بدأ تشيخوف الكتابة عندما كان طالباً في كلية الطب في جامعة موسكو، ولم يترك الكتابة حتى أصبح من أعظم الأدباء، واستمرّ أيضاً في مهنة الطب وكان يقول «إن الطب هو زوجتي والأدب عشيقتي.» تخلى تشيخوف عن المسرح بعد كارثة حفل النورس "The Seagull" في عام 1896، ولكن تم إحياء المسرحية في عام 1898 من قبل قسطنطين ستانيسلافسكي في مسرح موسكو للفنون، التي أنتجت في وقت لاحق أيضًا العم فانيا لتشيخوف وعرضت آخر مسرحيَّتان له وكان ذلك لأول مرة، الأخوات الثلاث وبستان الكرز، وشكلت هذه الأعمال الأربعة تحديًا لفرقة العمل وكذلك للجماهير، لأن أعمال تشيخوف تميز بـ"مزاجية المسرح" و"الحياة المغمورة في النص". كان تشيخوف يكتب في البداية لتحقيق مكاسب مادية فقط، ولكن سرعان ما نمت طموحاته الفنية، وقام بابتكارات رسمية أثرت بدورها على تطوير القصة القصيرة الحديثة. تتمثل أصالتها بالاستخدام المبتكر لتقنية تيار من شعور الإنسان، اعتمدها فيما بعد جيمس جويس والمحدثون، مجتمعة مع تنكر المعنوية النهائية لبنية القصة التقليدية. وصرح عن أنه لا للاعتذارات عن الصعوبات التي يتعرض لها القارئ، مصرًا على أن دور الفنان هو طرح الأسئلة وليس الرد عليها.

تشيخوف قصص ومسرحيات
رسائل تشيخوف العائلية
زواج الطاهية وقصص أخرى
ثلاث سنوات
مراسلات غوركى وتشيخوف
من سيبيريا جزيرة ساخالين
Post Review
No Reviews