الغروب الخالد
في زمنٍ تتقاطع فيه المصائر وتشتعل الحروب، تأتي رواية «الغروب الخالد» لتكشف الستار عن قصّة عبد الرحمان بن خلدون، الشابّ الذي انقلبت حياتُه رأسًا على عقب بسبب الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي اجتاحت شمال إفريقيا في القرن الرابع عشر.
من تونس إلى فاس، ومن غرناطة إلى تلمسان، تجوب الرواية أرجاء هذه الممالك المتناثرة وهي تتخبّط في صراعاتٍ مريرة. فهل سيبقى عبد الرحمان أسيرًا لصراعات الماضي؟ أم أنّ هناك مجالًا لإعادة بناء مجد الأجداد وسط الفوضى العارمة؟
في هذه الرواية، لا مكان للهرب من الحقيقة، ولا فرصة إلّا للنجاح إذا استطاع الشخص التمسّك بمصيره وسط الأمواج العاتية.
«الغروب الخالد» ليست سيرة تاريخيّة فحسب. إنّها رحلة في الزمن يأخذنا إليها حسنين بن عمّو ببراعةٍ لافتة إذ يستنطق ابن خلدون بلسان ابن خلدون، رحلةٌ تفتح أبواب الأسئلة المعلّقة، وتُعيد صياغة الحقيقة في قالَبٍ مُشوّق، مليء بالمغامرة والأمل.






















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات