صحوة الأقدمين
ما الحقيقة من الواقع، وكيف يقف الواحد هنا على الأرض إذا ما شهد علامات زوالها ؟ مسلم يمكن أن تقبض على هويتك إن انمحى الزمن وتلافي المكان، إن تعدد الواحد ووحد المدد ؟ أقف حاملاً كراسة سليمان، التي دون فيها أحوالأ ملغزة، يبدو أنها قادته ورغم غموضها- إلى مصيره فى الثاني من يناير عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين كان يبحث عن إجابة الأسئلة استحوذت عليه، ولست أدري إلى أي أمر انتهى. كان يسعى في الرسمية لشيء أوجهلَهُ، ولا أعتقد انه كان على دراية به. ما الذى دفعه الإقدام على فعلة كهذه، هل كان ستسلاما للكارثة أم خلافا منها؟


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات