سرية
تكتبُ دُرِّية الكِرداني تاريخًا غير مُدوَّن، وترسُم ملامح بنية اجتماعيَّة كاملة، لا عبرَ الوقائع الكبرى ولا الأحداث الصاخبة، بل من خلال المشاهد اليوميَّة العادية العابرة، وبمفرداتٍ تبدو كبوابات سحريّة تطلّ على زمن مضى؛ تستعيده لا بوصفه حنيذً رومانسيًّا؛ وإن جلبَ الحنين، بل كذاكرة تقاوم المحوَ والاندثار
والنسيان.
من خلال التراكم الصّبور للصور والتفاصيل، تحاولُ الإمساك بالزمن عبر الحكاية، راصدة تحولاته الدقيقة وما يخلفه من أثر، عبرَ ثلاثة أجيال تتقاطعُ مصائرُها داخلَ نسيج اجتماعيٍّ واحد، وعلاقتها بأحد أكثر النُّظُم رسوخًا وتعقيدًا: نظام الخدمة.
فنا لا تظهرُ الخدمة بوصفها وظيفةً فحسب، بل تجربة مَعِيشة لها إيقاعها الخاص، ولغتها، وعلاقاتها المتباينة، إضافة لطرق نجاتها
أيضًا، والتي قد لا تكون في الهروب أو التمرّد، بل في القدرة على التكِيُّف والاستمرار، بذاكرة واعيةٍ تعرف أن بقاءها مرهون بالانتباه
لأدق التفاصيل. تكتبُ دُرِّية الكِرداني تاريخًا غير مُدوَّن، وترسُم ملامح بنية اجتماعيَّة كاملة، لا عبرَ الوقائع الكبرى ولا الأحداث الصاخبة، بل من خلال المشاهد اليوميَّة العادية العابرة، وبمفرداتٍ تبدو كبوابات سحريّة تطلّ على زمن مضى؛ تستعيده لا بوصفه حنيذً رومانسيًّا؛ وإن جلبَ الحنين، بل كذاكرة تقاوم المحوَ والاندثار
والنسيان.
من خلال التراكم الصّبور للصور والتفاصيل، تحاولُ الإمساك بالزمن عبر الحكاية، راصدة تحولاته الدقيقة وما يخلفه من أثر، عبرَ ثلاثة أجيال تتقاطعُ مصائرُها داخلَ نسيج اجتماعيٍّ واحد، وعلاقتها بأحد أكثر النُّظُم رسوخًا وتعقيدًا: نظام الخدمة.
فنا لا تظهرُ الخدمة بوصفها وظيفةً فحسب، بل تجربة مَعِيشة لها إيقاعها الخاص، ولغتها، وعلاقاتها المتباينة، إضافة لطرق نجاتها
أيضًا، والتي قد لا تكون في الهروب أو التمرّد، بل في القدرة على التكِيُّف والاستمرار، بذاكرة واعيةٍ تعرف أن بقاءها مرهون بالانتباه

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات