عمارة رقم ٩
بالقرب من النيل، وبعيدًا عن أعين الناس، وُجدت بقعة مثالية... مختارة بعناية.
عليها ارتفع بناءً غامض، نادى أصحابه من كل حدبٍ وصوب، فلبّوا نداءً خفيًا لم تسمعه آذانهم، بل استشعرته أرواحهم.
جاؤوا جنوده، عبيده، ورعاياه دون إرادةٍ منهم، ليؤدّوا رسالةً كُتبت لهم منذ قرون. سكنوا البقعة التي اختيرت لهم سلفًا، داخل بنايةٍ لم تُمنح اسمًا، بل رقمًا فقط... لسببٍ لا يزال مجهولًا. ومنذ ذلك الحين، لم تعد مجرد بناية.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات