ريديت ٢
الحكاية لم تنتهِ بعد.. فهي تتكرر بوجوه مختلفة. نأخذكم في جولة ثانية داخل عالم "ريدّيت" الصاخب، لنقرأ معًا ما يدور خلف الأبواب المغلقة.
قصص تتأرجح بين مأساة قد تنتهي بجريمة، وكوميديا سوداء تفجر الضحك. هي تجارب خام، نرويها دون رتوش، لنكتشف في النهاية أن الإنسان هو الإنسان... وان اختلف المكان، وأن هذه الحكايات الغريبة.. تشبهنا أكثر مما نظن.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات