العيادة في الفلسفة والأدب والطب النفسي
داخل هذا الكتاب، يتسع أفق العيادة ليُصبح فضاء للفلسفة والأدب والطب النفسي. ومن بين كرسيين متقابلين - حيث تصبح الإيماءة لغة، ويغدو الصمت مرآة - تتجلّى أفكار الطبيب النفسي، والروائي، والمترجم حميد يونس بوضوح، لتضعنا أمام مراجعة صادقة للنفس البشرية، وتساؤلات مفتوحة تنبع من قلب الممارسة العيادية حول مفاهيم «الأنا» والـ «هو» و «الذات»، بوصفها كيانات متحركة يُعاد تشكيلها مع كل لحظة إصغاء وكل مرآة بشرية نقف أمامها.
كيف نرى أنفسنا حين نصغي إلى الآخرين؟
وكيف يعيد الإصغاء تشكيل صورتنا الداخلية؟

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات