فخ أخيل صدام حسين والمخابرات المركزية واصول الغزو الأمريكي للعراق
يحمل عنوان الكتاب "فخ أخيل " دلالة أسطورية وسياسية؛ فهو يستحضر قصة أخيل الذي قاده ضعفه الخفي إلى الهلاك، ليعكس كيف تحولت الثقة المفرطة وسوء التقدير بين الولايات المتحدة وصدام حسين إلى فخ قاتل.
بالنسبة لأمريكا، كان الفخ الاعتماد على معلومات استخباراتية مضللة عن أسلحة الدمار الشامل، وبالنسبة لصدام، كان الفخ إصراره على الإيحاء بامتلاكها لردع خصومه.
اختيار الاسم يرمز إلى أن الصراع لم يكن نتيجة قوة عسكرية فحسب، بل ثمرة أخطاء بشرية ونقاط ضعف قاتلة قادت إلى غزو العراق عام 2003.
كتاب يفتح الأبواب على واحدة من أعقد المآسي السياسية في تاريخ الشرق الأوسط: صدام حسين والمخابرات المركزية، وأصول الغزو الأميركي للعراق.
"الصحفي الحائز على جائزتي بولتزر ستيفكول، الذي عمل في جريدتي واشنطن بوست، ونيو يوركر، والبروفسور الفخري في مدرسة كولومبيا للصحافة، تمتع بقدرة أفضل من غيره في معالجة هذا الموضوع، بيد أنه كان حاذقاً للغاية فاكتفى برواية الأحداث، بدلاً من تأويلها".
الكاتب غراهام ريد
"محترفو المخابرات - ولا سيما المحللون والضباط الميدانيون والدبلوماسيون والمقاتلون وصنّاع السياسة، وكل من يسعى إلى فهم الطريقة التي تورّطت إمريكا في حربها على العراق - عليهم أن يحجزوا مكاناً دائمياً ل "فخ أخيل" على رفوف مكتباتهم".

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات