قبل أن ينتهي الوقت
ماذا ستشعر لو عادت إليك حبيبتك بعد غياب دام ثلاثين عامًا؟ ولكن ليس لأنها تفتقدك، بل لتدافع عن ابنها المتهم بجريمة قتل. يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟ لكنه حدث بالفعل مع بطلنا "جويدو جويرييري"، المحامي الشهير.
ففي صباح رمادي كنيب، وجد أمامه "لورينسا"، حبيبته السابقة تطلب مساعدت بملامح منهكة، لكنها مألوفة... ها هي عادت إليه، لكن ليس لكي تطلب الحب، جل العدالة... فابنها
"ياكوبو" متهم بجريمة قتل قد تودي به إلى السجن مدى الحياة، وكل الأدلة ضده، و"جويدو"
هو الشخص الوحيد القادر على إنقاذه من تلك القضية التي تبدو خاسرة منذ اللحظة الأولى.
هذه ليست مجرد قصة محاكمة؛ فالقصة لا تدور فقط حول محامٍ وقاضٍ ومتهم، بل هي أيضًا محاكمة للنفس، ومواجهة مع الأسئلة الذاتية العميقة. حيث تتداخل جلسات المحكمة مع أسئلة لم يجرؤ "جويدو" على طرحها منذ سنوات: هل نكذب حين نحب؟ وهل للندم قانون يحاكمه؟ وهل يمكن للزمن أن يُعيد العدالة التي فشلنا في منحها لأنفسنا؟

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات