دولة المرابطين في المغرب والأندلس
يؤرخ هذا الكتاب لدولة المرابطين التي قامت في المغرب والأندلس في عهد يوسف بن تاشفين أمير المرابطين، وذلك في تمهيد وستة فصول، تحدث التمهيد عن قبيلة يوسف بن تاشفين وحياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية واعتناقها مبادئ ابن ياسين، وتأسيس )الرباط( النواة الجهادية الأولى لأحياء الإسلام في المغرب، وفصلت المعارك التي خاضها المرابطون بعد أن استكملوا قوتهم حتى استشهاد الإمام ابن ياسين. والفصل الأول أرخ لحياة الأمير يوسف بن تاشفين الاجتماعية وتدرجهفي المسؤولية بدءًا من قيادة الجيش المرابطي إلى
النيابة على المغرب وارتقائه سدة الإمارة حتى فتح المغرب. وخصص الفصل الثاني لدوافع عبور الأمير يوسف إلى الأندلس فبين أوضاعها في ظل ملوك الطوائف. وكان الفصل الثالث مثير ًا كشف عن معركة الزلاقة معركة الفتح الثاني وقد رسمت حكم الأندلس مدة أربعة قرون وصارت حد ًا فاصلاً في التاريخ الإسلامي وهي تكاد تكون مجهولة في المشرق ولا يعرف عنها إلا القليل بينما هي غنية بالتضحيات الجسام والفكر العسكري الخلاقالذي امتاز به يوسف. ووصف الفصل الرابع حال الأندلس بعد الزلاقة وتآمر حكامها وخيانتهمخصوصًا في أثناء حملة لييط وهي عوامل دفع تبالأمير يوسف إلى اتخاذ قرار بضم الأندلس إلى الدولة المرابطية إنقاذالها من الضياع المحتم وقد لعب الفقهاء دورًا بارزًا في تحريض يوسف على إسقاط حكامهم المتآمرين المتخاذلين وهذاهو موضوع الفصل الرابع. أما الفصل الخامس فتضمن العمليات العسكرية التي انتهت بضم الأندلس إلى الدولة المرابطية وخاض المرابطون معارك تعتبر ثانية الزلاقة مثل معركة )حصن المدور( قرب اشبيلية. وقد أضحت الأندلس جزء ًا من دولة الأمير يوسف فاهتم بتنظيمها وبرعاية شؤونها حتى إنه أخذ البيعة لخليفته علي في قرطبة ليظهر للأندلسيين مكانة بلادهم في نفسه. وانتهى هذا الفصل مع غروبشمس الأمير عن الحياة بعد أن عمر قرن ًا من الزمن. والفصلً السادس والأخير يكشف أعمال يوسف الحضارية تخطيط ًا وتنظيما وبنا ًء في الحقول العسكرية والاقتصادية والمالية مرتكزة إلى أحكام الشرع الإسلامي.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات