داخل المنزل تاريخ موجز للحياة اليومية
"المنازل ليست أماكن ننعزل فيها عن التاريخ، بل هي الأماكن التي تتجمّع فيها آثار التاريخ".
يعيش بيل برايسون وعائلته في بيت فيكتوري قديم، يقع في منطقة من إنجلترا لم تشهد حدثًا ذا أهمية كبيرة منذ أن غادرها الرومان. ومع ذلك، بدأ برايسون ذات يوم يتأمل كم يعرف القليل عن الأشياء العادية في حياته اليومية داخل ذلك المنزل المريح. ولمعالجة هذا الفضول، قرر أن يخوض رحلة داخل منزله، يتنقل من غرفة إلى أخرى ليكتب "تاريخ العالم دون أن يغادر البيت!"
فكان الحمّام مناسبة للحديث عن تاريخ النظافة، وغرفة النوم مدخلًا لمناقشة الجنس والموت والنوم، والمطبخ بوابة لتناول التغذية وتجارة التوابل، وهكذا دواليك، حيث يكشف برايسون كيف أن كل غرفة تسهم في تطوّر الحياة الخاصة. ويبيّن أن كل ما يحدث في العالم ينتهي بنا في منازلنا: في الطلاء، والأنابيب، والوسائد، وكل قطعة أثاث.
يُعدّ بيل برايسون من أكثر العقول حيوية وفضولًا على هذا الكوكب، وهو بارع في تحويل الحقائق المألوفة إلى سرد ممتع لا يُقاوم. بفضل ذكائه وسلاسة أسلوبه، يُعدّ كتاب "داخل المنزل" واحدًا من أكثر الكتب تسليةً وإمتاعًا عن الحياة اليومية التي كُتبت على الإطلاق.
كل غرفة تحكي قصة من قصص العالم. مليء بالمعلومات، سلس، وممتع إلى أقصى حد".
— موقع كيركوس
"ممتع جدًا... تأمل منازلنا يعني الغوص في أعماق التاريخ، والسياسة، والعلوم، والجنس، وعشرات المجالات الأخرى. وإن لم يمنحك هذا الكتاب ما يكفي من مواضيع للحديث على مائدة الطعام لخمس سنوات قادمة، فأنت لم تنتبه جيدًا".
— مجلة بيبول

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات