بيت النجاحي
تظل الطبيعة البشرية حافلة بأسرارٍ يعجز العقل عن الإحاطة بها، إذ لم يصل الإنسان بعد إلى فهم المنبع الحقيقي الذي يحرك شهواته ورغباته. في عالمٍ تختل فيه الموازين، تمجّد المجتمعات اللصوص، وتمنح الطغاة الاحترام، وتحيط المحتالين بهالة من القداسة، بينما يُترك الآخرون خارج الحكاية... بلا صوت، وبلا أثر.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات