الحالة 51
تدور أحداث الرواية حول معالجٍ نفسي يجد نفسه، عقب حادث غامض، منغمسًا في تجربة سرّية تتجاوز حدود العلاج والإنسانية معًا؛ تجربة لا تعيد تشكيل الوعي فحسب، بل تهزّ معنى الهوية من جذورها.
بعد الحادث، لا يعود السؤال عمّا نجا منه، بل عمّا تكسّر في داخله. تتصدّع الذكريات، وتتشكل فجوات في الوعي، فيغدو البحث عن الذات ضرورة لا خياراً... بحثًا عن هويةٍ ضائعة، وعن حقيقة تجربة لم يخترها، لكنها اختارته.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات