بابر
أنا يونس، تغلِّفني الظلمات، أسمع أنين حيتان تنعى مصابنا، وأناجي الله: «هل لي من نجاة؟».
خرجت من داري مغاضبًا، تركت بر مصر ورائي، لأقامر بحياتي أمام أعين الموت، ساعيًا إلى بطولة يخلدها الزمان، ولكن أعاصير الحياة تقاذفتني بين سيوف المماليك وسفن البرتغاليين التي تغزو أرض الحجاز والهند.
هذه ليست حكايتي وحدي، بل حكاية سلطان وبحار وبابر.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات