الجناح الأخير البحث عن أندر طائر في العالم
هي مغامرةٌ بحثيّة علميّة حقيقيّة، وحكاية حبّ جارف للطبيعة، وملامح صداقةٍ حميمة ترتسم في قلب فيرنون ار إل هيد تجاه رفاق رحلته الذين يجمعهم الطموح والفضول والتحدي.
في عام 1990 وصلت بعثةٌ من علماء كامبريدج إلى سهول نيتشسار، في أثيوبيا، حيث جمعوا عيّنات ثلاثة وعشرين نوعًا من الثدييات، والقوارض، والخفافيش، ورصدوا ثلاثمائة وخمسة عشر نوعًا من الطيور، وتعرّفوا على تسعة وستّين نوعًا من الفراشات، وعشرين نوعًا من اليعاسيب والدامسل، وسجلوا سبعة عشر نوعًا من الزواحف، وثلاثة أنواع من الضفادع، ووصفوا النباتات ورسموها. ولكن، ظلّ جناحُ طائرٍ وحيد عُثر عليه صدفةً خارج الوصف والتسجيل، فأصبح هذا الجناح الأشهر في العالم في متحف التاريخ الطبيعي البريطاني في ترينج. جناحٌ فريد أطلق عليه الباحثون بالإجماع جناح طائر السبد النشيساري. وبعد اثنين وعشرين عامًا انطلقت رحلةٌ استكشافيّةٌ مكونةٌ من أربعة أفراد بقيادة إيان سنكلير في محاولةً للعثور على أندر طائر في العالم. يحكي يفيرنون آر إل هيد بلغةٍ ساحرةٍ مغامراته رفقة إيان ودينيس وجيري في البراري بحثًا عن بصيص نورٍ يجذب طائر السبد النشيساري ليسجلوا رؤيتهم لهم حقيقةً لا خيالًا.
فهل يقدّرُ لهم ذلك؟
















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات