لمحات من تاريخ يهود بغداد
لم تكـن هـناك قـبل تهجيرهم مشكلة اسمها (المشكلة اليهودية) عـنـد الشـعـب العـراقـي كمـا قـال ذلك أحـد أبرز حـاخـامات اليهـود البغدادييـن، وهـو (سـاسـون خـضـوري)، ولكنها ظهـرت بفعـل دوافـع وأهداف خارجـية، وهي وجـزء من مخطط صهيوني ظهـر في الأربعينيات من القرن الماضـي واسـتهدف يهـود بغـداد؛ من أجـل تهجـيرهـم ولـيس هجرتهم. يقول المؤلف:- "جـاء اختياري في الكتابة بهـذا الموضـوع لأسباب متعددة، من بينها محـاولـة التعريـف بهـذا الـجـزء المهـم في تأريـخ الـعـراق، وقد ركزنا في ذلك على يهـود بغـداد؛ لأنهـم يمثلون الأكثرية، فهـم بغـداديـون منـذ تأسيس مدينـة السـلام 762 ميلادية، وأسهمـوا في بنـاء هـذه العاصمة التأريخية بكل امتدادها. والاعتبار الآخر الذي دفعني إلى ذلك فهو قلة من كتب من المؤرخين في هـذا الموضـوع، فـكـان حـافزا لي في ذلك. لقـد تناولـت تأريخ هـذه الطائفة بسبعة فصـول، حـاولت فيـها الإجابة عن التساؤلات التي حددتها، وفي مقدمتها من أيـن يبـدأ الوجـود اليهـودي في العـراق؟ وكيف جاؤوا إلى بغـداد؟ لإعطاء صورة واضحـة بكـونهم عراقيين بالأصل وليسوا (جالـية وافدة).".

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات