أنا الوحش الذي صنعه أبي وأمي
أنا الوحش الذي صنعه أبي وأمي
إن كنت تعاني من آلام الطفولة التي سببها لك الآباء والأمهات، فهذا الكتاب لك. ويدور كتاب «أنا الوحش الذي صنعه أبي وأمي» عن التعافي من سوء التربية، فيوجهه بالأساس لضحايا العنف الأسري وكذلك لمن يخشى أن يكون هو المؤذي في تربية أطفاله. والتعرض للعنف الأسري ليس من الأب والأم فقط، فيمكن أن يكون من العم أو الخال أو العائلة بشكل عام. ولا بد أن تختار التعافي والبوح بكل تلك الإساءات لكي تتخلص منها ومن ثقلها في نفسك، لتستطيع تحرير نفسك من ذلك السجن وبدء حياة جديدة خالية من المشاكل النفسية.
«أنا الوحش الذي صنعه أبي وأمي» بقلم مروة فتحي، لكل من يتألم ويحمل بداخله ميراثًا موجعًا يلازمه منذ طفولته. آن الأوان يا صديقي أن نتعافى، ونودّع الماضي، ونروض الوحش، ثم نوقف هذا الثأر الإنساني المتوارث، ونترك الأجيال الجديدة تشبّ بلا أوجاع. أنت تستحق بداية جديدة، وأبناؤك يستحقون منك أن تنقذهم من هذا الوحش. «فبر الأبناء في الصغر وثيقة تأمين يصرفها الآباء في الكبر، وهو خير إرث يمتد لأجيال تحمل اسم العائلة».






























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات