جريمة في دار المسنين
تنسج الرواية حبكة تجمع بين الجريمة والكوميديا السوداء، وتكشف تدريجيا شبكة من المصالح الاقتصادية والقرارات البيروقراطية التي تحكم مؤسسات رعاية المسنين، حيث تختزل حياة الإنسان لتصبح مجرد أرقام.
بأسلوب ساخر ولاذع، لا تكتفي الرواية بتقديم لغز بوليسي، بل تتحوّل إلى نقد اجتماعي حاد يعرّي الطريقة التي يتعامل بها المجتمع الحديث مع أفراده الأكثر هشاشة، مؤكدة أن الوعي، والرغبة في العدالة، والقدرة على المقاومة لا تزول بتقدم العمر.
تجري أحداث الرواية في دار رعاية خاصة وفاخرة للمسنين تعرف باسم "سانست جروف"، وتسوق بوصفها مكانا مثاليا لقضاء سنوات الشيخوخة الأخيرة في رفاهية وطمأنينة. فجأة، ينقلب عالم الصديقتان "سيري" و"إيرما" المريح، بسبب حادثة موت مشبوهة فتعقد الصديقتان العزم على معرفة ما حدث بالضبط ولماذا، فتبدأن تحقيقاتهما الخاصة وتشكلان جمعية سيدات اللافندر للتحقيقات"، لتكتشفا أنه خلف واجهة "سانست جروف" الهادئة، تختبئ الكثير من الأسرار الخطيرة، وسرعان ما تكتشفا أكثر بكثير مما توقعتا.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات