مكتبة المعادي القديمة
في زاوية منسية من المعادي، تقف مكتبة عتيقة، كأن الزمن تعمّد أن يتركها خلفه. بين رفوفٍ يغطيها الغبار، تختبئ روايةً بلا اسم، لا تشبه أي روايةٍ أخرى. بين رفوفٍ يغطيها الغبار، تختبئ رواية بلا اسم، لا تشبه أي روايةٍ أخرى. تتسلّل من شقوق الماضي، حيّةً نابضة، باحثةٌ عمّن يجرؤ على لمسها.وحين تُفتَح... لا تُغلّق بسهولة.ثلاثة أشخاص، ثلاث حكايات ومصائر تتقاطع حيث لم يكن يجب أن تلتقي. مكتبة المعادي القديمة ليست حكاية عن مكتبة.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات