ثلاثية الغربة
إننا، ببساطة مدهشة آسرة، أمام موت معلن منذ الصفحات الأولى، ندرك في الآن ذاته أنه مجازات حياة لا تقل احتشادًا بالصخب والكتمان والغرام.
صبحي حديدي – من كلمته على غلاف “غرفة ترى النيل” 2004.
يقدم لنا القمحاوي في “البحر خلف الستائر” تنويعاته المتفردة على ما سميته بتجربة الخروج العربي. وهي تجربة ثرية في الأدب المصري.
صبري حافظ عن «البحر خلف الستائر» جريدة التحرير 2014.
بخفة الثعبان الذي يخاف ويخيف ـ يستعير القمحاوي لغة المدينة ليواجهها بأقوالها وأساطيرها نازعًا عنها عباءتها التي لا تستر عورة.
عبدالرحمن الأبنودي ـ عن «مدينة اللذة» في كتابه النثري «آخر الليل».
“مدينة اللذة”، عمل فذ، وعلامة فارقة في فن القص العربي. نص بالغ الدقة والإحكام والحساسية.
فتحي أبو رفيعة ـ من كتابه «تفكيك السرد».
من اليأس تأتي هذه الكتابة. كل لذة يجب أن تؤخذ ضمن حدود اللحظة. كل جمال في حقيقته سراب..
عناية جابر ـ عن مدينة اللذة، جريدة السفير 2009.
«غرفة ترى النيل»، «البحر خلف الستائر»، و«مدينة اللذة» ثلاث روايات قصيرة تدور في أماكن وأزمنة مختلفة، تجمعها الغربة الملازمة لوجود الإنسان العابر. تجمعها كذلك فرص الحياة والحب التي عاشها أبطالها أو ضيعوها. وماذا يكون الأدب، إن لم يكن تذكيرًا بمعجزة الحياة، التي لا تنتظر المترددين.



















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات