محطك الأرواح
محطّم الأرواح لا يقتل ضحاياه، ولا يشوّههم. لكنه يتركهم موتى من الداخل، فاقدي الإدراك، ولا يخلّف وراءه سوى ورقة صغيرة في أيديهم. ثلاث ضحايا معروفين… ثم فجأة تتوقف حالات الاختفاء.
يبدو أن محطّم الأرواح قد ملّ لعبته. في تلك الأثناء، يُعثر على رجل فاقد للذاكرة وسط الثلوج، أمام مصحّة نفسية فاخرة. لا أحد يعرف من هو، ولا توجد له أي سجلات لدى الشرطة، فيطلق عليه الطاقم اسم كاسبر. لا يحرز كاسبر أي تقدم في استعادة ذاكرته، لكنه يشعر بقلق متزايد، ويدفعه ذلك للبحث عن خيوط ماضيه.
لكن العاصفة تشتد، وتُعزل المصحّة تمامًا عن العالم الخارجي. لا أحد يستطيع الدخول… ولا أحد يستطيع الخروج. وعندما يُعثر على الطبيبة النفسية الرئيسية في حالة انهيار، ترتجف، وفي يدها ورقة صغيرة، يتضح أن محطّم الأرواح قد عاد!

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات