أفول الأولياء
ما السلفيّة؟ وكيف اكتسبت نفوذاً لتضع نفسها في قلب المعايير الإسلامية السنّية؟ ما علاقتها بالسياسة؟ ولماذا يجب بحث تطوّراتها وتمييزها عن جماعة الإخوان المسلمين؟ يدعونا ستيفان لاكروا إلى كشف هذه الأسئلة في هذا التاريخ الاجتماعي للسلفيّة المصرية.
إن الواقع المصري المعقّد بسبب تنوّع التيارات الفكرية المتعارضة والمتنازعة حول أحقيّة رسم مسار المجتمع وتوجيهه بدءاً من أيام النهضة فالاستعمار الإنكليزي، ثم الحقبة الملكية وثورة الضباط الأحرار إلى القومية العربية والثورة المصرية وسقوط مبارك وما تلاها، كلها أسباب دفعت المؤلف إلى القيام بأبحاث ميدانية في مصر التي تُعدّ معقل «الإسلام السنّي التقليدي» وإلى تتبّع الحركة السلفيّة والجهات الفاعلة فيها من أفراد وجماعات والتحوّلات التي طرأت عليها من كونها مجرّد أيديولوجية تتبناها أقلّية إلى أهمّ مؤثّر وأهمّ لاعب مركزي بعد الثورة المصرية عام ٢٠١١.
قُسّم هذا الكتاب إلى ستة فصول استعاد فيها لاكروا بداية الحركة السلفيّة في مصر وتاريخها من بداية القرن العشرين، مروراً بمرحلة عبد الناصر، ثم تناول تطوّرها لتصبح «دعوة» ومدى تأثرها بالمملكة العربيّة السعوديّة، ثم ازدهارها وتمدّدها اللافت في عهد مبارك. بعدها انتقل المؤلف وخصّص فصولاً تتناول موقف «حزب النور» في مواجهة الإخوان في ثورة يناير ٢٠١١ ، ليصل أخيراً إلى الفصل الأخير حول السلفيّة الثورية وخيار الشعبوية.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات