دلائل النبوة ومعجزات الرسول
دلائل النبوة ومعجزات الرسول
إن مسألة إثبات وجود الله سبحانه وتعالى ليست مشكلة دينية، لأن وجود الله سبحانه مركوز في الفطرة الإنسانية. إنه سبحانه سمّى نفسه الظاهر. إنه ظاهر أينما وجّه الإنسان بصره في الآفاق. وهو ظاهر إذا وجّه الإنسان بصره في نفسه. ففي كل شيء آية:
«سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم»
«وفي أنفسكم أفلا تبصرون»
والواقع أن محاولة الاستدلال على وجود الله إنما هي انحراف في الفطرة، وشذوذ في الطبائع. أما المسألة الأساسية للدين فهي البرهنة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم.
والواقع أن كل كتاب صحيح في رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو كتاب في دلائل النبوة، لأنه يصور حياة فاضلة لشخصية كاملة لا يمكن أن تتطرق إليها رذيلة الكذب بأي حال.
والكتاب مقسّم إلى اثني عشر فصلاً تبدأ بصورة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ونسبه، وتنتهي بمواقف من الغزوات ومن الصحابة رضي الله عنهم، وخاتمة تحت عنوان «من توجيهات القرآن الكريم».

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات