التفسير الإبداعي للأحلام
التفسير الإبداعي للأحلام
في بداية الفصل الأول من الكتاب، والذي يأتي بعنوان (الأحلام التي تحيرنا) يتساءل المؤلف: هل تعي قدراتك الإبداعية الكاملة؟، وإذا توفرت لك أداة تتمكن بواسطتها من التعرف على مستودعات الإبداع الخافية بغرض تحقيق أهداف عملية، فكيف ستستخدمها؟ نحن نرغب في مساعدتك على استكشاف أحلامك واستخدامها، حيث إنها بالفعل أداة قوية بين يديك ستساعدك كثيرًا في حل المشاكل، فنحن نعتقد أن المغامرات الليلية التي تقوم بها يمكنها أن تعلمك وسائل حل المشاكل بطريقة إبداعية ما يؤدي في نهاية المطاف لتحسين حياتك الشخصية والمهنية. عندما كتب وليم شكسبير في مسرحية العاصفة عن «الأحلام التي تحيرنا» فكثير من الصور التي تظهر في الأحلام يمكن أن تكون عبارة عن رموز، وعلى الرغم من أن الحدود الفاصلة بين الصور والرموز تتداخل أحيانًا، فإنه توجد بعض الاختلافات. وتعد الصور عبارة عن تمثيل ذهني للمواد أو للأشخاص غير الموجودين ماديًا، وتعتبر الأحلام من أقدم الظواهر النفسية ومن أحدثها على الإطلاق، فقد عرفها الأقدمون منذ مطلع التاريخ كما عرفها المعاصرون. ومن المعروف أن دراسة الأحلام وجدت لها آثارًا على الألواح الحجرية التي ترجع إلى «سومر» أقدم حضارة عرفتها البشرية. وعندما نشر فرويد كتابه المشهور عن «تفسير الأحلام» أصبح هذا الكتاب من أكثر الكتب مبيعًا في العالم حتى هذه اللحظة، وبالتالي أصبحت نظريات فرويد في التحليل النفسي وزملائه من بعده هي النظرية الأساسية في الأحلام تفسيرًا وقبولًا من المعالجين النفسيين، وقد ساعد ذلك على تطوير النظريات التحليلية بما فيها موضوع الأحلام في عمليات التشخيص والعلاج النفسي.
ويتناول الكتاب فصولًا عديدة منها: «الأحلام التي تحيرنا»، «عن الأحلام والقدر»، «الرمز المعبر»، «أسلوب الحلم يعكس أسلوب الحياة»، «تخيلات تزور الحالم خلال فترة الشفق»، «زائر الليل»، «المعاني المجازية في الأحلام»، «عوائق الإبداع»، «رعب في الليل»، «أحلام الروح»، «حل المشاكل والاحتضان والشفافية»، «تشكيل سيئ متكامل من القطع المتناثرة».

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات