علم النفس الثقافي
عمل الكتاب على استكشاف أصول علم النفس الثقافي، أي على دراسة دور الثقافة في الحياة العقلية للكائنات البشرية، كما يلقي نظرة على ما قد يحمله المستقبل لهذا العلم، فيبدأ الكتاب أول ما يبدأ بالتعرض لتناقض واضح، من ناحية، هناك اتفاق عام على أن الحاجة إلى العيش في الوسط الثقافي الإنساني هي واحدة من الخصائص الأساسية للكائنات البشرية، ومن ناحية أخرى لا يعطي العديد من علماء النفس الأكاديميين إلا دوراً ثانوياً، بل سطحياً في الغالب للثقافة، في تكوين حياتنا العقلية.
ورداً على سؤال: لماذا يجد علماء النفس صعوبة كبرى في التفكير في الثقافة؟ يقول المؤلف: «دفعت بي محاولاتي للإجابة عن هذا السؤال إلى البحث في تاريخ علم النفس في محاولة لاكتشاف العوامل التي أدت بالثقافة إلى احتلال موقع هامشي في علم النفس، قمت بعد ذلك بعرض المحاولات الأولى التي اعتمدت أساساً على مناهج الدراسات الثقافية المقارنة من أجل ضم الثقافة داخل البرنامج العملي لعلم النفس، يركز العرض على كل الصعوبات التي واجهتها هذه المحاولات الأولى والنجاحات التي حققتها».

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات