مانسفيلد بارك
بعد مائتين وخمسين عامًا على ميلادها، تقدِّم آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، الترجمة العربية الأولى لرواية جين أوستن الثالثة، وهي (مانسفيلد بارك»، وبترجمة متميزة لإيناس التركي، هدية للقراء الأعزاء، واحتفالا بعيد ميلاد الكاتبة الكبيرة رقم 250.
«مانسفيلد جارك) رواية ملحمية كبرى، كتبتها جين أوستن ما بين عامي 1811 و1813، ونشرت في عام 1814، ولاقت نجاحًا مدويًا لدى الجمهور، ونفدت طبعة 1814 خلال شهور قليالة. وُصفت الرواية بأنها رواية القوة الأخلاقية العميقة، كما أنها تحمل بين طياتها جوانب أكثر غموضا من روايات جين أوستن الأخرى.
شهد الجزء الأخير من القرن العشرين طر قراءا
متنوعة للرواية من قبل نقاد كبار، منهم إدوارد سعد حيث كتب عنها في عام 1983 بعنوان ((جين أوستن والإمبراطورية». وبينما استمر بعض النقاد في مهاجمة الرواية، أشاد كثيرون بها، ورأى آخرون أنها في نهاية المطاف تتحدى القيم المحافظة التقليدية لصالح التعاطف وأخلاقيات أعمق، وتمثل تحديًا مستمرًا للأجيال اللاحقة. بعد مائتين وخمسين عامًا على ميلادها، تقدِّم آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، الترجمة العربية الأولى لرواية جين أوستن الثالثة، وهي (مانسفيلد بارك»، وبترجمة متميزة لإيناس التركي، هدية للقراء الأعزاء، واحتفالا بعيد ميلاد الكاتبة الكبيرة رقم 250.
«مانسفيلد جارك) رواية ملحمية كبرى، كتبتها جين أوستن ما بين عامي 1811 و1813، ونشرت في عام 1814، ولاقت نجاحًا مدويًا لدى الجمهور، ونفدت طبعة 1814 خلال شهور قليالة. وُصفت الرواية بأنها رواية القوة الأخلاقية العميقة، كما أنها تحمل بين طياتها جوانب أكثر غموضا من روايات جين أوستن الأخرى.
شهد الجزء الأخير من القرن العشرين طر قراءا
متنوعة للرواية من قبل نقاد كبار، منهم إدوارد سعد حيث كتب عنها في عام 1983 بعنوان ((جين أوستن والإمبراطورية». وبينما استمر بعض النقاد في مهاجمة الرواية، أشاد كثيرون بها، ورأى آخرون أنها في نهاية المطاف تتحدى القيم المحافظة التقليدية لصالح التعاطف وأخلاقيات أعمق، وتمثل تحديًا مستمرًا للأجيال اللاحقة. بعد مائتين وخمسين عامًا على ميلادها، تقدِّم آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، الترجمة العربية الأولى لرواية جين أوستن الثالثة، وهي (مانسفيلد بارك»، وبترجمة متميزة لإيناس التركي، هدية للقراء الأعزاء، واحتفالا بعيد ميلاد الكاتبة الكبيرة رقم 250.
«مانسفيلد جارك) رواية ملحمية كبرى، كتبتها جين أوستن ما بين عامي 1811 و1813، ونشرت في عام 1814، ولاقت نجاحًا مدويًا لدى الجمهور، ونفدت طبعة 1814 خلال شهور قليالة. وُصفت الرواية بأنها رواية القوة الأخلاقية العميقة، كما أنها تحمل بين طياتها جوانب أكثر غموضا من روايات جين أوستن الأخرى.
شهد الجزء الأخير من القرن العشرين طر قراءا
متنوعة للرواية من قبل نقاد كبار، منهم إدوارد سعد حيث كتب عنها في عام 1983 بعنوان ((جين أوستن والإمبراطورية». وبينما استمر بعض النقاد في مهاجمة الرواية، أشاد كثيرون بها، ورأى آخرون أنها في نهاية المطاف تتحدى القيم المحافظة التقليدية لصالح التعاطف وأخلاقيات أعمق، وتمثل تحديًا مستمرًا للأجيال اللاحقة.


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات