عرس الزين وقصص أخرى
ليست مجرد رواية، إن عرس الزين تجربة شعورية، يقدم فيها الطيب صالح أجمل ما يربط القارئ به الونس.
كان الحب يصيب قلبه أول ما يصيب، ثم ما يلبث أن ينتقل منه إلى قلب غيره. فكأنه سمسار أو دلال أو ساعي بريد».
في قرية صغيرة على ضفاف النيل، يعيش الزين الرجل الذي يثير الدهشة أينما حل، بين ضحكاته المجلجلة، وطرائفه التي لا تنتهي، وطيبة قلبه التي تجمع القلوب من حوله، لكن حين يعلن الزين زفافه، تبدأ الحكاية الحقيقية، حكاية عرسي لا يشبة أي عرس، حيث تختلظ الأسرار بالمفاجآت، وتتحول القرية كلها إلى مسرح للدهشة.
تحتفي الرواية بالقرية، والعلاقات الإنسانية. وفي مزج من الواقعية والواقعية السحرية والكوميديا نتابع مكانة الزين المهمش تتقدم إلى دائرة الاهتمام تقلب الرواية التصورات النمطية لتقدم رؤية جمالية عن الحياة، في مكان تصعب فيه. لكنه يصح بالزين والحنين والنعمة، والمعجزات.
الرواية الصادرة عام 1969، كتبت بصبوة للقرية أكسبت حكاياتها حلاوة. وفي بناء رواني حديث يقدم الطيب صالح أسلوبا قريبا من تقاليد الذكي الشفاهي، ليرسم لنا صورة حية للحياة الاجتماعية في شمال السودان.


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات