موسم الهجرة إلى الشمال
واحدة من أهم روايات الأدب العربي الحديث، وتُعد عملاً فارقاً في تناول موضوع الهوية والاغتراب وإرث الاستعمار وصراعاته النفسية.
إحدى أعظم الروايات العربية في القرن العشرين
تذكرت ما قاله لي القسيس، وأنا في طريقي إلى القاهرة، كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الأمر».
من منعطف النيل في قرية ود حامد المنسية، تنفتح أبواب الحكاية على حياة مصطفى سعيد الرجل الغامض الذي يعبر بنا من جلسات الأصدقاء أمام دكان سعيد، إلى الغرفة المغلقة، إلى القاهرة، ثم لندن، وصولاً إلى رحاب العالم الواسع.
على صفحات الرواية تتجشد تجربة الاقتلاع والعودة الوحدة والغربة، والبحث الدائم عن الذات والآخر، في معارك مستعرة بين الذات المثقفة والاستبداد، والذات الوطنية والاستعمار.
موسم الهجرة إلى الشمال تعيد كتابة العلاقة بين المستعمر والمستعمر، وتفكك الصورة النمطية التي كرسها الأدب الكولونيالي، في رحلة مدهشة من الجنوب إلى الشمال، تثير دوامة من السحر الفني والفكري، كما وصفها رجاء النقاش.
منذ صدورها الأول عام 1966، ظلت الرواية علامة فارقة في الأدب العربي، وقد اختيرت مرارا ضمن أفضل مئة رواية عربية في القرن العشرين، كأحد أعمدة السرد العربي الحديث.


















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات