خلال سنوات غربتي الثانية، والتي كانت غربة إرادية، كان لدي شعور دائم بهشاشة المكان وفراغه، وكنت كثيرًا ما أسرح وأنا جالسة في اجتماعات عملي الطويلة عديمة الفائدة التي ما كانت تفضي إلى غير المزيد من الملل والخطط الإضافية في سوء الإدارة. وفي أوقات سرحاني المتكررة كنت في الأغلب أذهب إلى حيث كانت نشأتي.
ADabdoub
10-نوفمبر-2020 07:24
دائما رائعة، شكلا ومضمونا.
إعجاب (0)
تعليق