الطيور لا تبكي حين تودع عشها
هذا هو الديوان الرابع في مسيرة الشاعر سعد سالم الأحمد، ويأتي امتدادًا لتجربة شعرية تتأمل الإنسان في علاقته بالذاكرة، والحب، والغياب، والزمن. في هذا الديوان، يقدّم الشاعر ثلاثين قصيدة تتوزع على ثلاثة فصول، الأول: أرسم ووجهكِ يتهشم العالم، الثاني: هالة تكتبني، الثالث: نهايات بلا أجراس.
في رحلة شعرية تتنقل ما بين التأمل والتشظّي بين الحضور والغياب، وبين ما نقوله وما نعجز عن قوله. تنحاز القصائد إلى الصورة الشعرية الحديثة واللغة المكثفة، وتبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة، وفي المسافات التي تنشأ بين الإنسان وذاكرته، وبين ما كان وما لم يعد ممكنًا أن يكون. إنه كتاب عن الفقد دون أن يكون كتابًا عن الحزن وحده؛ وعن الرحيل، لكن أيضًا عن أثر الذين نحبهم حين يرحلون، وعن الأشياء التي تبقى فينا حتى بعد أن يغادر أصحابها.





















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات